هاشم حسيني تهرانى

860

علوم العربية

الشعر صعب و طويل سلّمه * 1504 اذا ارتقى فيه الّذى لا يعلمه زلّت به الى الحضيض قدمه * 1505 يريد ان يعربه فيعجمه الثالث يرفع ان و مدخولها محلا على الاسمية اذا وقعت بعد كان و ما يشتق منه و ان كان فى المعنى خبرا ، نحو قوله تعالى : ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ كانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ - 30 / 10 ، بنصب عاقبة ، أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ - 10 / 2 ، ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ - 6 / 23 ، قرئ تكن بالتاء و بالياء ، و فتنتهم بالرفع و النصب . اقول : ان كان عدل ان نكرة فالقياس ان تكون منصوبة و محل ان و مدخولها مرفوعا كما فى الآية الثانية ، و الا فجواز الوجهين ان ساعد المعنى ، و اما نصب عاقبة و فتنتهم فلا يساعده المعنى لانهما مسند اليهما ، اللهم الا ان القراءة سنة متبعة . 3 - انّ و هى من الحروف المشبهة بالفعل الناصبة للاسم الرافعة للخبر ، و قد مر ذكرها و احكامها فى المبحث الثانى من المقصد الاول ، و تخفف و تشبه ان الناصبة للمضارع ، و الفارق بينهما امور . الاول ان الناصبة لا تدخل على الجملة الاسمية ، و المخففة تدخل ، نحو قوله تعالى : وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ - 10 / 10 ، و احتمال كون ان فى هذه الآية مفسرة مر فى المبحث العاشر ، و قول المؤذن : اشهد ان لا الاه الا اللّه ، و كقول الشاعر : كفى حزنا ان لا حياة هنيئة * 1506 و لا عمل يرضى به اللّه صالح الثانى ان الناصبة لا تقع معمولا للفعل القلبى العلمى سواء ا كان بمادة العلم ام بغيرها بخلاف المخففة ، نحو قوله تعالى : لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى